وقال أحمد، في حديث لـ "سبوتنيك"، إن الوزارة نجحت خلال الفترة الماضية في تسيير أكثر من رحلة عبر نظام "TIR" شملت رحلات متعددة الوسائط من ميناء العقبة إلى ميناء الفاو، فضلاً عن رحلات باتجاه بلدان المشرق والشرق، مشيراً إلى أن العراق سبق أن شهد رحلات وصلت إلى باكستان وعدد من الدول الشرقية، وبالعكس.
وأضاف أن حركة الترانزيت عبر العراق تشهد خلال الفترة الحالية نشاطاً ملحوظاً، خصوصاً مع انخفاض التصعيد، مبيناً أن هناك حركة فاعلة ضمن مسارات تربط الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمنطقة الخليج العربي والأردن.
وأشار أحمد، إلى أن ملف نظام "TIR" يمثل أحد اهتمامات الوزارة ودوائرها، إلى جانب الشركة العامة للنقل البري، لما يوفره من مزايا تسهم في تعزيز الدور الاستراتيجي للعراق في المنطقة، فضلاً عن تحقيق عوائد مالية ودعم حركة التجارة والنقل العابر للحدود.
وفي السياق، أعلنت الشركة العامة للنقل البري التابعة لوزارة النقل العراقية، انطلاق أول رحلة نقل بواسطة شاحنات عراقية وفق نظام النقل البري الدولي (TIR)، من منفذ عرعر الحدودي باتجاه مقصدها النهائي عند معبر إنجه بورون على الحدود الإيرانية–التركمانستانية.
وقال مدير عام الشركة مرتضى كريم الشحماني، في بيان تلقت "سبوتنيك"، نسخة منه، إن عملية النقل جرت بالتنسيق والمتابعة مع الجهات الحكومية والحدودية والكمركية ذات العلاقة، عبر نقطة اتصال وزارة النقل مع الاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU)، لضمان انسيابية الإجراءات والالتزام بمتطلبات نظام "TIR" على مسار الرحلة.
وأوضح الشحماني أن الرحلة تكتسب أهمية خاصة، كونها تمثل توسعاً في استخدام أسطول النقل العراقي ضمن عمليات النقل الدولي وفق نظام "TIR"، والاستفادة من آلية الإعارة التي تتيح تنفيذ عمليات النقل بكفاءة ومرونة أكبر.
وتأتي هذه الرحلة ضمن جهود وزارة النقل لتطوير منظومة النقل البري الدولي وتفعيل نظام "TIR"، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة عبر الحدود وتعزيز موقع العراق كممر تجاري مهم يربط الخليج العربي بدول المنطقة وآسيا الوسطى.