ونشر عراقجي تغريدة جديدة له، مساء الأربعاء، على حسابه الرسمي على "إكس"، نفى فيها ما جاء على لسان بورنهام، مؤكدا أنها اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وقال عراقجي: إن "إطلاق سراح أشخاص زعمتم أنهم إرهابيون ويعملون لصالح حكومات أجنبية يُغني عن أي تعليق".
وأوضح وزير الخارجية الإيراني: "أنتم تبحثون عن الفاعل في المكان الخطأ".
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد صرح بأن حكومته "تؤكد اعتقادها بأن إيران لعبت دورا في حادثة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني".
وكانت
الشرطة البريطانية قد أوقفت، الأحد الماضي، خمسة أشخاص بالقرب من القاعدة للاشتباه في ارتكابهم جرائم منصوص عليها في قانون المتفجرات. وتبين لاحقًا أن الأشخاص الخمسة جميعًا يحملون الجنسية البريطانية، وأُفرج عنهم في اليوم التالي بكفالة.
وتعد قاعدة فيرفورد القاعدة الوحيدة في أوروبا التي تهبط فيها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية.
وانطلقت منها طائرات لقصف العراق ويوغوسلافيا. وفي آذار/مارس، سمحت السلطات البريطانية للولايات المتحدة باستخدام القاعدة في عملية ضد إيران، فيما تؤكد بريطانيا أن الطائرات الأمريكية لا يمكنها استخدام القاعدة إلا في عمليات دفاعية. وكانت احتجاجات ضد الولايات المتحدة قد نظّمت، في وقت سابق، بالقرب من القاعدة.