وقال الزيدي، في بيان له اليوم الخميس، إن "انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وانسحاب قواته بشكل كامل يمثلان إنجازاً وطنياً كبيراً" وتحقيقاً للسيادة العراقية"، حسب
وكالة الأنباء العراقية - واع.
وأوضح أن "الحكومة ستعمل، وفقاً للدستور، على نزع سلاح المجاميع المسلحة غير العراقية، الموجودة على الأراضي العراقية، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويعزز السيطرة على الحدود".
وأكد رئيس الوزراء العراقي، التزام حكومته بمنع استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً أو ممراً لأي عمل يهدد أمن دول الجوار، مشدداً في الوقت نفسه على رفض استخدام أراضي أو أجواء أي دولة للاعتداء على العراق.
وفي الملف الأمني، أعلن الزيدي، أن الحكومة ستباشر شراء منظومة دفاع جوي متكاملة لتعزيز السيادة الجوية الكاملة للعراق، مؤكدا عزم الحكومة على تشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت مكانته ضمن المنظومة الأمنية العراقية، باعتباره جزءاً منها ويعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وأشار الزيدي، إلى أن الحكومة ستعمل على تطبيق المبدأ الدستوري القاضي بحصر قرار الحرب والسلام بيد السلطات الدستورية، ومنع أي عمل عسكري خارج هذا الإطار.
واعتبر رئيس الوزراء العراقي، أن انتهاء مرحلة الحروب ومواجهة الإرهاب وخرق السيادة يمثل فرصة للانتقال إلى مرحلة جديدة تركز على تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي وتوجيه موارد الدولة نحو التنمية وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
وشدد على أن الأول من أكتوبر/ تشرين الأول يمثل، بداية مرحلة جديدة للعراق كدولة كاملة السيادة، تقوم مؤسساتها على الدستور والقانون، وتنفتح على محيطها الإقليمي والدولي عبر علاقات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء،
خروج آخر قوات أمريكية من العراق، معتبرًا أن تلك الخطوة "إنجاز عظيم ومهم" للولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال"، "يسرني أن أعلن أن آخر القوات الأمريكية تغادر العراق.. إنه يوم عظيم لأمريكا، والأهم من ذلك أننا نغادر والعراق يتمتع برئيس وزراء جديد ورائع".
وأضاف أن "هذا اليوم يمثل انتصارًا للولايات المتحدة، وانتصارًا للعراق، وانتصارًا حاسمًا على تنظيم داعش [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول] الذي تم القضاء عليه تمامًا خلال الولاية الأولى لإدارة ترمب، إلى جانب أطراف أخرى سيئة وخطيرة للغاية".