ونقلت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء الأربعاء، عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية أن رئيس الوزراء على الزيدي، أعلن أن الموعد النهائي لاستكمال الخطة سيكون في شهر يونيو/حزيران من العام المقبل.
وأوضح البيان العراقي أن "المجلس الأطلسي في العاصمة الأمريكية واشنطن، استضاف وزير الخارجية فؤاد حسين، في جلسة حوارية بعنوان العراق بعد 30 أيلول، أدارتها فيكتوريا تايلور، مديرة مبادرة العراق ومشروع سوريا في المجلس".
وأضاف بيان
الخارجية العراقية، أن "الحوار تناول مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، وآفاق العلاقات العراقية الأمريكية، ومستقبل التعاون الأمني وجهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي".
وتابع: "كما ناقش موقف العراق إزاء الصراعات الإقليمية، وانعكاسات العقوبات المفروضة على إيران على العراق وعلاقاته الاقتصادية، فضلا عن جهود الحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة والتعامل مع ملف الفصائل المسلحة".
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن عملية تسليم سلاح الفصائل المسلحة في البلاد ستبدأ بفترة مدتها 90 يومًا وتنتهي في يونيو المقبل، فيما أكد أن أي جماعات تنشط تحت أسماء الفصائل المسلحة بعد انتهاء المهلة "سيتم اعتبارها خارجة عن القانون".
وأضاف: أنه "يجب
حصر السلاح أولًا حتى نتمكن من بناء اقتصاد متين"، مبينًا أن بنود الاتفاق مع الفصائل المسلحة بشأن نزع السلاح والجدول الزمني الخاص به ستعلن في 30 سبتمبر/أيلول، موضحًا أن "العملية ستبدأ بفترة مدتها 90 يومًا تمتنع خلالها الفصائل المسلحة عن شن أي هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأمريكية، وبعد ذلك ستبدأ الفصائل بتسليم أسلحتها، على أن تنتهي عملية نزع السلاح بحلول 30 يونيو 2027".
وتابع: أن "هدفه هو أن تتوقف هذه الفصائل عن الوجود ككيانات مستقلة"، وأشار إلى أنها "ستنضم إلى قوات الحشد الشعبي بصفتها أفرادًا وتندمج فيها"، مؤكدًا أنه بعد انتهاء المهلة، فإن أي جماعات تنشط تحت أسماء الفصائل المسلحة "سيتم اعتبارها خارجة عن القانون".
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية،
حيدر العبودي، قد كشف في وقت سابق، عن الموعد النهائي لحصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع إنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق.
وقال: "نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل سيكون الموعد الأخير لتسليم السلاح، وفي ذات الوقت خروج التحالف الدولي"، وفقًا للوكالة الرسمية العراقية (واع).