وقال خضير في تصريح صحفي إن "المفاوضات لا تزال مستمرة مع الأطراف المعنية فيما يخص تصدير النفط، موضحًا أن أربع ناقلات نفطية تحمل حاليًا الخام العراقي، فيما بلغ معدل الصادرات منذ بداية آب/أغسطس نحو مليوني برميل يوميا"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأشار خضير إلى أن أكثر من 85 بالمئة من
الموازنة العراقية تعتمد على الإيرادات النفطية، ما يجعل تأمين منافذ تصدير متعددة وتعزيز البنية التحتية للقطاع النفطي أولوية اقتصادية للبلاد.
وفي ملف خطوط الأنابيب، كشف خضير عن توجه لتنفيذ مشروع لمد أنبوب نفطي من البصرة إلى فيشخابور، بمشاركة ائتلاف يضم شركة "شيفرون" وشركة "يو سي سي" القطرية، إلى جانب خط يمتد من حديثة إلى بانياس.
وأكد أن استراتيجية الحكومة ووزارة النفط تقوم على تنويع منافذ تصدير الخام العراقي، مع استمرار
الاعتماد على مضيق هرمز باعتباره أحد المنافذ المهمة، إلى جانب ميناء جيهان التركي.
وأوضح أن مشروع خط البصرة– فيشخابور سيسهم في
إيصال النفط إلى المصافي وتعزيز إمكانات التصدير عبر جيهان، فضلاً عن إمكانية التصدير عبر بانياس، مشيراً إلى أن المشروع يعود إلى سنوات سابقة لكنه تعطل بسبب الظروف المالية.
وأكد أن الوزارة ماضية في تنفيذ المشروع إلى جانب مشاريع أخرى تستهدف تحديث البنى التحتية لعمليات الإنتاج والتصدير، وتعظيم الإيرادات المالية، وتوفير فرص عمل جديدة.
ويعتمد العراق بشكل أساسي على
مضيق هرمز لتصدير معظم إنتاجه النفطي، ما جعل أي تعطّل في الملاحة ينعكس سريعًا على إيرادات الدولة وإمدادات الطاقة.