وقال المسؤول الإيراني، إن طهران تقدمت بالاحتجاج إلى المنظمة الدولية، معتبرًا أن الإجراءات والقيود الأمريكية المفروضة على إيران تؤثر في قطاع الطيران المدني وتحد من قدرة شركات الطيران الإيرانية على الوصول إلى الخدمات والإمكانات اللازمة لتشغيل أسطولها.
ولوّح مستشار ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر،
بالرد على الدول التي علّقت رحلات شركات الطيران الإيرانية، محذرًا من أن استمرار القيود المفروضة على حركة الطيران الإيراني قد ينعكس على حركة الطيران في المنطقة.
وقال مخبر، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، "الطيران في
المنطقة إما أن يكون متاحًا للجميع، أو لا يكون متاحًا لأحد".
وأضاف: "إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على الخدمات المطاريّة، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضًا".
وكان مطار النجف الدولي في العراق قد أكد، إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى
إيران، دون تحديد مدة الإيقاف أو الأسباب.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع"، عن إدارة المطار، قولها في بيان: "استناداً إلى التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية اعتباراً من الساعة 02:00 من يوم الجمعة الموافق 2026/9/25 وحتى إشعار آخر".
وأضاف البيان: "يرجى اتخاذ ما يلزم وإبلاغ
شركات الطيران والجهات التشغيلية ذات العلاقة، وعدم اتخاذ أي إجراءات تشغيلية تخص الرحلات المشمولة بالتوجيه خلال فتره الإيقاف".
وتابع أنه "سيتم إشعاركم رسمياً بأي مستجدات أو توجيهات لاحقة بشأن استئناف الرحلات".
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى إشعار آخر.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن قرار التعليق جاء استنادًا إلى الحظر الأمريكي المفروض على شركات الطيران الإيرانية بشأن استخدام المطارات في مختلف دول العالم.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي
هجمات عدة على إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك
مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.