ونقل موقع "أكسيوس"، الأمريكي عن مصدر مطلع على اجتماع خالد بن سلمان وفانس أن: "وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أبلغ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أنه على الرغم من الضربة السعودية الأمريكية المشتركة على الميليشيات الموالية لإيران في العراق، فإن السعودية لا تزال تُفضل خفض التصعيد مع إيران".
وأوضح المصدر أن: "هدف الاجتماع كان إيصال رسالة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشأن الحرب مع إيران والوضع في المنطقة... أراد ولي العهد أن يوضح لفانس أن الضربات في العراق لا تعني أن السعودية تدعم التصعيد، وإنما أنها مستعدة للدفاع عن نفسها عند الضرورة".
وأضاف المصدر أن وزير الدفاع السعودي أبلغ فانس أن المملكة قادرة على إدارة الوضع مع جماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيين)، ولا تحتاج إلى تدخل الولايات المتحدة في هذه المرحلة.
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن "القوات الأمريكية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت في 28 يوليو (تموز الجاري)، ضربات دقيقة استهدفت مواقع تابعة لمسلحين موالين لإيران في العراق"، وفق تعبيرها.
وقالت "سنتكوم"،
في بيان لها، إن "الضربات استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق"، مضيفة أن العملية جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيرة نسبت تنفيذها إلى الحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات الـ72 الماضية، واستهدفت القوات الأمريكية والبنى التحتية للطاقة في السعودية.
م️ن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية،
تنفيذ "ضربات نوعية ضد أهداف تابعة للميليشيات بالعراق"، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، إن "العملية جاءت استكمالًا لبيانين سابقين أفادا بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة، التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض".
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها
نجحت في إحباط هجوم جديد استهدف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية، بعد اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية، والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية"، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، وجّه الاثنين الماضي، الجهات الأمنية المتخصصة بالتحقيق في ما جاء ببيان وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، باستهداف المملكة
بطائرات مسيرة انطلاقًا من الأراضي العراقية، وفقًا لمعلومات الجانب السعودي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".