وقال الزيدي إن
بغداد تؤمن بأن الحوار هو السبيل الأمثل لتثبيت الاستقرار الإقليمي، بما يسهم في تعزيز فرص التنمية لشعوب المنطقة.
ووصل وزير الخارجية الإيراني،
عباس عراقجي، إلى بغداد صباح اليوم الأحد في زيارة رسمية، وسط التوترات التي تشهدها المنطقة.
وفي وقت سابق من فجر اليوم الأحد، أعلنت
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية شنت ضربات إضافية عقب أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية.
ونشرت "سنتكوم" بيانا لها أوضحت من خلالها أنه "عقب الضربات الأمريكية التي نُفذت بالأمس ردا على الهجوم الإيراني على السفينة إيفر لوفلي (M/V Ever Lovely)، أُتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها اختارت عدم القيام بذلك".
وشدد على أن "القواعد الأمريكية في المنطقة ستشهد جحيما خلال هذه الأيام، وعمليتنا هي رد حازم على العدوان الأمريكي الذي استهدف 5 مواقع ساحلية جنوبي البلاد".
وذكر الحرس الثوري في بيانه أن "أي انتهاك لوقف إطلاق النار سيوقف كل العمليات الجارية تماما وأي عدوان من العدو سيلقى ردا ساحقا، كما أن انتهاك وقف إطلاق النار يخالف المادة الأولى من مذكرة التفاهم وسيؤدي لتوقف كامل للمسار".
يُذكر أن
إيران والولايات المتحدة وقعتا عن بُعد، في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تحدد جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.