وصرح مكسيم موسيخين بأن الفساد متفشٍ في المحكمة الجنائية الدولية، حيث تموّل الدول المحاكمات عبر مساهمات طوعية، وهو ما يعدّ رشوة.
وقال موسيخين لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إن "هناك فساد علني( داخل المحكمة الجنائية االدولية) على سبيل المثال تموّل الدول المحاكمات بتبرعات طوعية وهذه رشوة صريحة".
وشدد على أن الجنائية الدولية هي هيئة سياسية تنفذ طلبات وأجندات موجهة.
وأضاف بأن الجانب الروسي يدعو علناً جميع الدول المعنية، التي انضمت بالخطأ إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلى الانسحاب منها.
وقال موسيخين في معرض حديثه عن المحكمة الجنائية الدولية: "نحن لا نخفي ذلك، بل ندعو علناً جميع الدول المعنية التي تشارك في هذه المحكمة بموجب تقديرات خاطئة إلى الانسحاب منها".
وأشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية يصعب وصفها بمحكمة طبيعية، معتبرًا إياها هيئة سياسية تنفذ أوامر.
وأكد أن "هذا ينطبق أيضاً على القضايا المرفوعة ضد روسيا ومسؤوليها. إنها تعمل جميعها بأموال أوروبية، وهذه في الواقع عدالة مشتراة... إنه فساد صريح. من الصعب وصفها بمحكمة طبيعية، نحن لا نسميها محكمة، إنها هيئة سياسية تنفذ أوامر".
وصرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم 26 مايو/ أيار الفائت، بأن المحكمة الجنائية الدولية تحاول الحيلولة دون محاسبة ما وصفته بـ"الأقلية العالمية"، أي قادة الدول الغربية، مشيرة إلى أن هذا "الكيان شبه القضائي" (المحكمة) ركزت على مدى سنوات طويلة بشكل أساسي على قضايا تتعلق بدول أفريقية.
وقالت زاخاروفا خلال جلسة المنتدى الدولي للأمن: "حتى الآن، جميع المتهمين الذين وصلت قضاياهم إلى مرحلة المحاكمة – لن تصدقوا – هم أفارقة. وفي الوقت نفسه، فإن جرائم دول الناتو في أفغانستان والعراق وإيران وليبيا ومنطقة البحر الكاريبي، لسبب ما، لم تخضع قط لتدقيق جاد من قبل هذه المحكمة الجنائية الدولية، ولم تنظر فيها مطلقًا، وعلاوة على ذلك، لم تصدر أي أحكام بشأنها".