وأكد في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "إيران لن تتخلى عن لبنان، وهي مستعدة للعودة إلى الحرب إذا لم يشمل الاتفاق لبنان".
وأشار إلى أن "الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يشكل زلزالا في العلاقات الدولية، واعترافا أمريكيا رسميا بفشل الحرب على إيران، بعد التهديد بالقضاء على الحضارة الإيرانية، وبعدما وقعت واشنطن في الفخ الإسرائيلي، وانكشاف الأثر الاقتصادي لإغلاق مضيق هرمز على الولايات المتحدة".
ولفت خوري إلى أن "وجود إسرائيل في الشرق الأوسط يخدم المصالح الاقتصادية والسياسية والعسكرية والجيوسياسية للغرب في المنطقة"، وأن "مفتاح بقائها يتمثل في الدعم الغربي". وتوقع أن "ينسحب بنيامين نتنياهو من المشهد السياسي قبل موعد الانتخابات وأن يقبل بالعفو، لا سيما بعد الضرر الكبير الذي لحق بصورة إسرائيل ".
وأكد خوري أن "المصالح هي التي تحكم العلاقات بين الدول"، وأن "من مصلحة الغرب إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، خصوصا أن مخزون الدول الغربية من الموارد الأساسية كان مهددا بالنفاذ في حال استمر إغلاق المضيق لمدة أسبوعين".
كما توقع أن "يقوم الاتفاق المرتقب على مبدأ التبادلية، وقد تشاهد بعض المناوشات قبل التوقيع أو بعده". ورأى أن بنود الاتفاق المحتمل ستكون "أسوء بالنسبة إلى الولايات المتحدة والغرب من بنود الاتفاق الذي أُبرم مع إيران في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما".
وختم بالإشارة إلى أن "العالم يشهد تحولات اقتصادية وتكنولوجية وصناعية وإنتاجية جوهرية، مع احتمال دخول الشركات الأمريكية إلى السوق الإيرانية"، وأن "دول الخليج وصلت إلى طريق مسدود إزاء التهديدات الإيرانية، وإلى قناعة بأن الحفاظ على علاقات مستقرة مع دول الجوار، وفي مقدمتها إيران، يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".