القوة الجوية العراقية تنفي صحة تقرير أمريكي بشأن قدرات وجاهزية طائراتها من طراز "إف-16"

سبوتنيك عربي

القوة الجوية العراقية تنفي صحة تقرير أمريكي بشأن قدرات وجاهزية طائراتها من طراز "إف-16"

  • منذ 2 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وذكرت قيادة القوة الجوي في بيان: "تود قيادة القوة الجوية العراقية أن تعقب على التقرير الصادر عن مجلة 'فوربس' الأمريكية بتاريخ 28 أيار(مايو) 2026، والذي تناول قدرات وجاهزية طائرات 'إف-16' العائدة لقواتنا الجوية. وبناءً على المسؤولية الوطنية والمهنية، نؤكد أن التقرير المذكور افتقر إلى الدقة في معلوماته، وجاء مجافياً للواقع، مما استوجب هذا التصريح الرسمي لتصويب المغالطات، ودعوة وسائل الإعلام العالمية إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة".
وأضاف البيان أن "طائرات إف-16 العراقية تُقاد من قبل طيارين عراقيين على مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية، ممن تلقوا تدريباتهم المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية"، لافتا إلى أنه "تفنيداً لما ذُكر حول غياب القدرات التقنية، نؤكد امتلاك القوة الجوية العراقية كوادر هندسية وفنية عراقية تتمتع بمهارات وخبرات كبيرة في هذا المجال، إذ تم إشراكهم في دورات تخصصية مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلوا بموجبها على شهادات معتمدة دولياً تؤكد جدارتهم وقدرتهم على إدارة هذا الملف بكفاءة عالية".
أنبوب النجاة.. العراق يفتح 3 منافذ نفطية بعيداً عن هرمز - سبوتنيك عربي, 1920, 07.06.2026
بين شبح "هرمز" واتهامات بسوء الإدارة... ماذا يحدث في سوق الوقود العراقي؟
وأوضح البيان أن "دور الشركة الأجنبية المتعاقدة يقتصر على الإشراف وتأمين قطع الغيار التي يطلبها فنيو القوة الجوية العراقية، وليس إدارة الجهد الفني المباشر"، مؤكدًا أن الجاهزية والفاعلية القتالية لطائرات إف-16 العراقية لا تحتاج إلى تخمينات.
وأكدت قيادة القوة الجوية العراقية أنها "مستمرة، وحتى هذه اللحظة، بتنفيذ جميع الواجبات الموكلة إليها لحماية سماء الوطن، وتمتلك رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز أسرابها المقاتلة بطائرات ومعدات حديثة من مناشئ عالمية رصينة ومتنوعة، بما يضمن سيادة العراق وحماية شعبه من أي اعتداء".
وكانت المجلة الأمريكية زعمت أن العراق يواجه مشكلة مزمنة تتمثل في عدم قدرته على صيانة المعدات المتطورة والطائرات ونشرها بشكل مستقل، موضحة أن أسطول طائرات "إف-16" العراقي واجه عدة مشاكل خلال العقود الماضية وتعتمد جاهزيته بشكل كبير على دعم المقاولين من شركة "لوكهيد مارتن" المُصنعة لتلك المقاتلات.
وزعم التقرير أن الأسطول العراقي واجه مشاكل مزمنة في الاستعداد، كما تعرض لعمليات إيقاف عن العمل متكررة.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>