ووفقًا
لبيان الرئاسة السورية، تناول الجانبان خلال الاتصال الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، إضافة إلى سبل تعزيز الاستقرار والأمن.
وأكد الشرع، أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة التعافي، مشددًا على أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لاستعادة نشاط الاقتصاد السوري ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
كما شدد الرئيس السوري على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والحد من تداعيات التوترات القائمة.
وقال ترامب في منشور على "تروث سوشيال"، إن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق واستمرار نمو العلاقات معهما.