جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تسوية الأزمات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وأكد الوزيران، إدانة الاعتداءات والتضامن مع المملكة، وأهمية تكثيف الجهود المشتركة لخفض التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، اتفق الجانبان على أهمية دعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات، وتوحيد التحركات الهادفة إلى منع اتساع نطاق الصراع، مع التشديد على تفعيل المسارات السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة.
وأكد الوزيران أن تكثيف التنسيق والتحرك المشترك يمثلان عنصرين مهمين لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأعلنت السلطات السعودية، أمس الأربعاء،
إصابة 4 أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صاروخين من نوع "كروز" في مدينة الرياض، بعد اعتراضهما وتدميرهما.
ونقلت
وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي للدفاع المدني قوله إن الشظايا المتساقطة تسببت في أضرار مادية محدودة طالت 15 منزلا سكنيا في الرياض، مشيرا إلى أن الجهات المختصة باشرت الحادث واتخذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وأضاف المتحدث أن الصاروخين أُطلقا من قبل جماعة أنصار الله في اليمن، وفق البيان السعودي.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن،
تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت تجفيف منابع الإمداد الحيوية التي تستخدمها جماعة أنصار الله "الحوثيين" في دعم مجهودها الحربي، وشملت مواقع لتخزين الوقود ونقله وتفريغه في صنعاء والحديدة وذمار.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف رصدت استخدام الميليشيا الحوثية مواقع مدنية ومصادر حيوية لدعم أنشطتها العسكرية، من بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، إلى جانب خزانات وقود وأرصفة مخصصة لنقله وتفريغه".
وأوضح المالكي أن "هذه المواقع تُستخدم في تقديم الدعم المباشر للأنشطة العسكرية للميليشيا، بما يحرم الشعب اليمني من الاستفادة من الموارد التي يُفترض توظيفها بصورة مشروعة لتلبية احتياجاته الأساسية".
وأضاف أن "هذه الموارد تُسهم في تعزيز
ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تهدد السعودية، فضلاً عن تشكيل خطر على سلامة المطارات والموانئ والسفن التجارية في البحر الأحمر"
وتشهد مناطق عدة في اليمن، تصعيدا عسكريا بين الحكومة اليمنية
وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد، منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).