وقال خلال اجتماع مع رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الاقتصادية، إن الحكومة تعمل على حل القضايا والمشكلات المرتبطة بقطاع الأعمال، مشيرا إلى أن عملية الإدارة كانت "مُرضية" حتى الآن رغم التعقيدات والصعوبات.
وأضاف أن التفاعلات مع دول الجوار شهدت زيادة، موضحًا أن بلاده أزالت معظم العقبات أمام توسيع حركة الصادرات والواردات والتعاون الاقتصادي مع باكستان والعراق وتركمانستان وأذربيجان عبر الحدود البرية، رغم القيود البحرية، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده "لم تتهرب قط من الحوار ولن تفعل، رغم أن الولايات المتحدة استهدفت طهران 3 مرات بعد توقيع مذكرة التفاهم".
وتابع: "على أمريكا أن تتخلى عن وهم إمكانية إخضاع إيران، من خلال تنفيذ عمليات اغتيال".
وأشار إلى وجود تنسيق وتكامل بين رؤساء الدول، مؤكدًا أن الجميع يعمل على معالجة المشكلات وأوجه القصور.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة الأمريكية
قد تكثف ضرباتها ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال ترامب خلال مقابلة مع مجلة أمريكية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تخطط لتكثيف الضربات ضد إيران بعد الانتخابات: "محتمل".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير هجمات على أهداف في إيران، ورد ا
لجانب الإيراني بشن ضربات على إسرائيل وأهداف أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.وفي منتصف حزيران/يونيو، وقعت طهران وواشنطن، بعد أشهر من الضربات المتبادلة، مذكرة بشأن وقف الأعمال القتالية، لكن الضربات استؤنفت بعد ذلك بفترة وجيزة.
ولا يزال الصراع دون تسوية، فيما اختارت واشنطن زيادة ضغوطها الاقتصادية على طهران.