"حزب الله" يقيم مراسم تشييع رمزية لخامنئي في الضاحية الجنوبية لبيروت

سبوتنيك عربي

"حزب الله" يقيم مراسم تشييع رمزية لخامنئي في الضاحية الجنوبية لبيروت

  • منذ 17 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
واحتشد الآلاف في باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت، رافعين الأعلام والشعارات وصور قادة إيران وحزب الله، في فعالية تخللتها برامج تعبيرية ووجدانية، واختُتمت بكلمة للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم.
وقال عدد من المشاركين لـ"سبوتنيك" إنهم يؤكدون تمسكهم بخياراتهم السياسية، معتبرين أن استهداف القيادات لن يؤدي إلى إضعافهم.
وقالت أم حسين، إحدى المشاركات: "نقول للشيخ نعيم قاسم: نحن معك وخلفك، بأولادنا ورجالنا ونسائنا وأطفالنا. هم يعتقدون أنهم يضعفوننا عندما يقتلون قادتنا وشبابنا، لكننا نفتخر بهم ونبقى على عهدهم. ما يحصل لا يضعفنا، بل يزيدنا قوة وتمسكًا".
بدورها، قالت هدى حمادي: "القضية واحدة، فلسطين ولبنان، وأينما يوجد احتلال أو عدو فنحن مستمرون في قضيتنا. نريد أن نصلي في القدس كما وُعدنا، وهذه الأجيال ستكمل الطريق وترفع الراية".
من جهته، قال علي نحلة: "كنا نتمنى أن تكون هناك مراسم تشييع في لبنان، وأن نحمل سماحة السيد على أكتافنا. سيبقى في قلوبنا، وقضيتنا لا تموت. من يسير على طريق أهل البيت يمضي من انتصار إلى انتصار".
أما بسام مراد فقال: "لا بد لهذا الليل أن ينقشع، ويبزغ فجر النصر قريبًا، بثبات هذه الأمة وهذه البيئة ورجال الله في مختلف الميادين. اليوم تجسدت وحدة الساحات من لبنان إلى العراق واليمن والجمهورية الإسلامية في إيران، وهذه الوحدة هي طريق النصر".
وفي ختام الفعالية، ألقى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، كلمة تناول فيها التطورات الإقليمية والملف اللبناني.
وقال إن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو عدوان عالمي على بلد صمد وحيدًا وهزم أهداف العدوان"، مضيفًا أن "إيران أصبحت أكثر تماسكًا بالوحدة الشعبية وأكثر التفافًا حول القيادة".
وأشار إلى أن "من حق إيران أن تمتلك القوة، ومن حقها أن تمتلك النووي السلمي، ومن حقها أن تبني علاقاتها الدولية كما تريد"، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لم تتمكنا من تحقيق الأهداف التي أرادتاها".
وتطرق قاسم إلى العلاقة بين إيران وحزب الله، قائلًا: "شكرًا لإيران قيادةً وحكومةً وحرسًا وجيشًا وشعبًا ونخبًا، لأنها في الحقيقة ستُعدّل الواقع في المنطقة لمصلحة التحرير والحرية"، مضيفًا أن "إيران أعطتنا القوة والدعم والعزة، وأعطتنا القدرة على التحرير وخدمة المجتمع".
وفي الملف اللبناني، دعا قاسم إلى "رفع الوصاية الأمريكية عن لبنان"، منتقدًا الدور الأمريكي في البلاد، وقال إن "أمريكا تحتل لبنان تدريجيًا"، مضيفًا أن "كل ما يحصل هو بقرار أمريكي، حتى الإسرائيلي دائمًا يقول إنه أخذ إذنًا من أمريكا".
المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي - سبوتنيك عربي, 1920, 08.07.2026
جثمان خامنئي يصل مدينة كربلاء العراقية بعد انتهاء مراسم التشييع في النجف
كما انتقد ما وصفه بـ**"اتفاق الإطار"** بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أنه "لمصلحة إسرائيل بالكامل"، وقال: "كله مخالفات، وما بُني على باطل فهو باطل"، داعيًا إلى اعتماد مسار تفاوض غير مباشر.
وحول الوضع في الجنوب اللبناني، قال قاسم إن "مئات الخروقات حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن"، مشيرًا إلى استهداف مديرة مدرسة في النبطية الفوقا، ومتسائلًا عن دور الدولة اللبنانية في مواجهة هذه الخروقات.
وختم قاسم بالتأكيد على تمسك حزبه بمواقفه، قائلًا: "نحن لن نخضع، وكما كسرنا المشروع بعدم تحقيق هدفه بإنهاء المقاومة، سنبقى مع جمهورنا واقفين في الميدان"، مضيفًا أن الأولوية هي "استعادة السيادة وطرد الإسرائيلي"، مع التأكيد على مطالب تشمل الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار.
وانطلقت، صباح السبت الماضي، مراسم الوداع الجماهيري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، في العاصمة طهران، وسط توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من عدد من الدول، لإلقاء النظرة الأخيرة.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>