الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق

سبوتنيك عربي

الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق

  • منذ 2 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، السيد عمر عبد المجيد حميد العبيدي، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الإمارات، وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، "تعبيرًا عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاستمرار في الاعتداءات الإرهابية التي تُنفذ من الأراضي العراقية، وتستهدف منشآت حيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأضافت: "شددت مذكرة الاحتجاج التي قام بتسليمها السيد أحمد جمعة المراشدة مدير إدارة الشؤون العربية، على أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية، والاعتداءات الإرهابية من وكلاؤها، على الدول الخليجية ودول المنطقة تهدد استقرار المنطقة، وتقوض المساعي الدولية في هذا الصدد والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكملت: "كما أن هذه الاعتداءات تضع العلاقات القائمة مع جمهورية العراق أمام تحديات بالغة الحساسية، بما ينعكس سلبا على التعاون القائم والعلاقات الأخوية بين العراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
مبنى الاستخبارات الروسية - سبوتنيك عربي, 1920, 15.04.2026
ناريشكين: إرادة إيران الصلبة أثبتت أن الإملاءات لم تعد ممكنة اليوم
وتابع البيان: "كما شددت على ضرورة التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها والموجهة نحو دول الخليج ودول المنطقة، بشكل عاجل ودون قيد أو شرط وضرورة التعامل مع تلك التهديدات والاعتداءات ومنعها بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة".
وأوضح أن مذكرة الاحتجاج تضمنت التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026) والذي شاركت في رعايته 136 دولة، وبالتحديد مطالبته بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>