موسكو- سبوتنيك. وقال الشرع، خلال جلسة حوارية في مؤسسة "تشاتام هاوس" البحثية في لندن، إن بلاده قد تكون عرضة للاستهداف في ظل التطورات الجارية، لكنها تعمل على اتباع نهج يجنبها التصعيد.
وأوضح أن سوريا "لا تبادر بالعدوان على أي طرف"، وتسعى إلى النأي بنفسها عن ساحات الحرب، مضيفًا أن الهدف هو اختيار "المسار الأكثر أمانًا" للشعب السوري، بما يضمن عدم الانزلاق إلى مواجهة قد تفرض عليها الرد.
وأشار إلى أن دمشق تركز على تفادي التصعيد، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، ومحاولة الحفاظ على الاستقرار الداخلي قدر الإمكان.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.