ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلن المجلس الوزاري للاقتصاد في العراق، الاثنين، استئناف تصدير نفط كركوك شمالي البلاد، عبر ميناء جيهان التركي، إضافة إلى الطرق البرية.
جاء ذلك خلال جلسة للمجلس، وفق بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وذكر البيان أن المجلس استضاف مدير عام شركة تسويق المنتجات النفطية "سومو" (حكومية) للاستماع الى خطة الوزارة في تصدير النفط العراقي.
ولفت إلى أن "المدير العام (على نزار الشطري)، أشار إلى استئناف تصدير النفط من حقول كركوك عبر الأنبوب العراقي-التركي إلى ميناء جيهان جنوبي تركيا ، وكذلك عبر الطرق البرية".
وأوضح أن "الشركة تدرس العروض المقدمة من بعض شركات النقل البحرية المحلية والعالمية لنقل النفط عبر المنافذ الحدودية الجنوبية من أجل الاستفادة من صعود أسعار النفط في الأسواق العالمية".
وذكر البيان أن المجلس وجه "بضرورة تكثيف الجهود لغرض تصدير النفط والمنتجات النفطية".
وأوضح أن المصافي العراقية تعمل وبشكل مستمر وجيد لتوفير المشتقات النفطية للاستخدام المحلي.
وفي 18 مارس/آذار الجاري، أعلنت شركة نفط الشمال في العراق، استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، وذلك عقب توقف منذ عام 2023.
وأكدت وزارة النفط بالحكومة العراقية، في بيان، استئناف ضخ وتصدير نفط كركوك عبر ميناء جيهان بطاقة 250 ألف برميل يوميا، وفق "واع".
وقبل ذلك بيوم أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، أن بغداد وأربيل اتفقتا على استئناف تصدير النفط إلى ميناء جيهانا التركي اعتبارا من 18 مارس الجاري.
وسبق ذلك إعلان رئيس وزراء إقليم كردستان شمالي العراق، مسرور بارزاني، أنهم توصلوا إلى اتفاق مع حكومة بغداد بشأن تصدير النفط العراقي إلى تركيا عبر شمال العراق.
وتوقف تدفق النفط من العراق إلى ميناء جيهان في 2023، بعد قرار محكمة التحكيم الدولية في باريس بشأن صادرات النفط بين تركيا والعراق.
وتسببت الحرب على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبي المضيق نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.