ليث الجنيدي/ الأناضول
أجرى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي والسفير التركي لدى بغداد أنيل بورا إينان، الاثنين، مباحثات تناولت سبل وقف التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي، في بيان، إن الأعرجي وإينان بحثا في بغداد "تطورات العمليات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار"، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وقال الأعرجي إن "الحكومة العراقية أجرت سلسلة من الاتصالات مع الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب".
وأعرب عن أمله في "إنهاء التصعيد عبر تحالف دبلوماسي دولي ضاغط يُسهم في وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والتفاهم، وصولا إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة".
وجدد الإعراب عن حرص بلاده على "تطوير العلاقات مع تركيا في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ولا سيما في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الإرهاب".
فيما قال السفير التركي إن بلاده "وبالتعاون مع الدول الصديقة، كثّفت جهودها الدبلوماسية، من خلال إجراء اتصالات متعددة، لاحتواء الأزمة وخفض التوتر، والدفع باتجاه استئناف المفاوضات، بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي".
وعبَّر عن التزام أنقرة بـ"بتعزيز العلاقات مع العراق، وتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والطاقة وطريق التنمية، إضافة إلى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين".
ومساء الأحد، كشف العراق، الرئيس الدوري لجامعة الدول العربية، عن تحضيرات لاجتماع وزاري عربي بشأن تطورات المنطقة، سيكون الثاني منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية المتواصلة على إيران، ورد الأخيرة المستمر عليه.
وسبق أن ناقش اجتماع وزاري عربي، عبر الاتصال المرئي في 10 مارس/ آذار الجاري، "الاعتداءات الإيرانية" على دول بالمنطقة، وأدانها وطالب بوقفها فورا.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وفي 2 مارس الجاري، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، الذي تحتل مناطق جنوبية فيه، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.