القدس/ الأناضول
يصوت الكنيست الإسرائيلي، الخميس المقبل، على مشروع قانون الميزانية العامة لعام 2026، والتي تشمل تمويلا إضافيا لوزارة الدفاع في ظل عدوان تل أبيب في المنطقة.
ووفقا للقانون الإسرائيلي، ينبغي إقرار الميزانية حتى موعد أقصاه 31 مارس/ آذار الجاري، وإلا فإنه يتم حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات أبكر من المجدولة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وسيتم التصويت على الميزانية العامة بالقراءتين الثانية والثالثة، وفي حال الموافقة عليهما سيصبح مشروع القانون نافذا.
وقالت هيئة البث الرسمية إن لجنة المالية البرلمانية وافقت، الاثنين، على مشروع قانون الميزانية، وسيُطرح على الهيئة العامة للكنيست الخميس المقبل للمصادقة عليه نهائيا.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل مع الولايات المتحدة حربا على إيران، وبدأت في 2 مارس/ آذار الجاري حربا جديدة على لبنان، فيما تواصل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة رغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأضافت هيئة البث أن الميزانية بعد تعديلها ستبلغ 700 مليار شيكل (223.7 مليار دولار).
وتمت إضافة أكثر من 30 مليار شيكل (9.5 مليارات دولار) إلى ميزانية وزارة الدفاع، لتتجاوز 142 مليار شيكل (45.3 مليار دولار)، فيما تبلغ ميزانية وزارة التربية والتعليم نحو 97 مليار شيكل (31 مليار دولار)، ومؤسسة التأمين قرابة 64 مليار شيكل (20.4 مليار دولار)، ووزارة الصحة نحو 63 مليار شيكل (20.1 مليار دولار)، وفقا للهيئة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أقرت الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو زيادة ميزانية الدفاع بحوالي ثلاثين مليار شيكل (9.5 مليارات دولار)، وتقليص ميزانيات الوزارات الأخرى بنسبة 3 بالمئة.
وفي ظل عدوان إسرائيل في أنحاء المنطقة، خفضت وزارة المالية توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي لعام 2026 بنسبة 0.5 بالمئة من 5.2 بالمئة إلى 4.7 بالمئة.
وكان نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب بقطاع غزة، يخشى من أن الأحزاب الدينية "الحريديم" لن تصادق على الميزانية، ما لم يتم إقرار مشروع قانون يمنح استثناءات للمتدينين اليهود من الخدمة بالجيش.
ولكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الأحزاب الدينية خففت من مواقفها على ضوء الحرب الإسرائيلية الأمريكية المتواصلة على إيران.
وأسفرت الحرب على إيران عن ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 4713، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.