Palestinian Territory
رام الله/ الأناضول
عبر نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد، عن ترحيبه بالدعوة إلى تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي لعام 1950.
وقال "الشيخ"، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن المعاهدة إطار مهم لتعزيز التضامن العربي، وصون الأمن القومي العربي، في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار المنطقة، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، وخلال اتصالاته مع نظرائه بالدول العربية، وفي كلمته بالاجتماع الوزاري المصري الخليجي المشترك الرابع، والاجتماع الاستثنائي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية (عقدا افتراضيا)، كرر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، دعوة بلاده إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي وتشكيل قوة مشتركة لمواجهة التهديدات.
وجاءت دعوة القاهرة في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده الخليج عقب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران نهاية الشهر الماضي، وهجمات طهران على دول المنطقة.
وشدد عبد العاطي، على أن "الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن مصر تقف إلى جانب أشقائها في هذا الظرف الإقليمي الدقيق".
وجرى توقيع "معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي" عام 1950 في مدينة الإسكندرية شمالي مصر، ولم يتم تفعيلها حتى اليوم.
ووقعها ممثلو مصر وسوريا والعراق والسعودية والأردن ولبنان واليمن، واستمر انضمام الدول العربية إليها تباعا على مدار عقود.
وتنص المعاهدة على تأسيس مجلس دفاع مشترك، ووجوب التعاون بين الدول العربية من أجل مواجهة أي تهديد خارجي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.