العراق يسهل مرور وإجلاء العراقيين والجاليات الأجنبية في ظل التوترات الإقليمية ... فيديو

سبوتنيك عربي
  • منذ 2 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة هجمات وصراعات متصاعدة، أبرزها الهجوم المشترك الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، الذي أثار حالة من الذعر وأدى إلى تصعيد واسع في بعض المناطق.
وفي مطلع الشهر تقريبا، أصدرت وزارة الداخلية العراقية، أمرا وزاريا يقضي بتخويل مديري أقسام الإقامة والجوازات في المنافذ البرية الحدودية صلاحية منح سمة مرور لمدة (7) أيام للراغبين بالدخول إلى أراضي جمهورية العراق والمغادرة منها.

العراق بلد آمن ولا خوف على الوافدين

قال النائب كاظم الشمري، في حديث لـ "سبوتنيك"، إن "العراق يعتبر بلدا آمنا وبعيدا عن شرارة الحرب الإقليمية"، مؤكدا أن "بعض التصرفات من بعض الفصائل لا تمثل موقف الدولة".
وأضاف أن "العراق يمكن أن يتعامل مع الوافدين بأريحية، حيث يستخدم بعضهم البلاد كمناطق ترانزيت إلى تركيا أو عمان قبل السفر إلى وجهاتهم"، مشيرا إلى أن "العراق ينظر إليه اليوم كبلد يتمتع بالأمن والاستقرار".
وصدر القرار العراقي تنفيذا لمقترح رسمي قدمته وزارة الخارجية العراقية، ضمن جهودها الدبلوماسية لتسهيل مرور رعايا الدول الشقيقة والصديقة العالقين، وتمكينهم من العودة إلى بلدانهم بسهولة وأمان في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
الخارجية العراقية  - سبوتنيك عربي, 1920, 13.03.2026
الخارجية العراقية: استمرار الصراع في المنطقة يهدد أمن بلادنا
ويعكس القرار حرص الحكومة العراقية على القيام بمسؤولياتها الإنسانية والإقليمية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية لضمان انسيابية إجراءات العبور عبر المنافذ الحدودية وتخفيف معاناة المسافرين.

العراق يسهل مرور وإجلاء العراقيين والدوليين

في المقابل، قال المحلل السياسي عباس الأسدي، إن الحكومة العراقية تبذل جهوداً كبيرة لتسهيل مرور وإجلاء المواطنين العراقيين والعوائل والجاليات من الدول المتضررة بالحرب الإقليمية.
وفي حديث لـ "سبوتنيك"، أوضح الأسدي، أن الإجراءات تشمل تأمين طرق آمنة لنقلهم إلى بلدانهم أو أماكن آمنة، مشددا على أن موقف العراق يعد إنسانيا ويتوافق مع مواثيق الأمم المتحدة، ويتيح خروج المواطنين والتجار وحتى المعتمرين الإيرانيين إلى أماكن أكثر أمانا بعيدا عن الصراع العسكري.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>