وكتب بقائي على منصة التواصل الاجتماعي"إكس"، مرفقاً المنشور بفيديو: "ضربة مزدوجة بصاروخ توماهوك أمريكي أسفرت عن مقتل 168 إيرانياً في مدينة ميناب في 28 فبراير/شباط 2026"، مشيرا إلى أن "الضربة هي جريمة حرب لا ينبغي أن تمر دون عقاب".
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين في الولايات المتحدة، بأن تحقيقا عسكريا جاريا توصل إلى أن القوات الأمريكية تتحمل مسؤولية الضربة الصاروخية التي استهدفت مدرسة في إيران باستخدام صاروخ من طراز "توماهوك".
وذكرت المصادر أن
النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن الهجوم الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا نُفذ بناءً على معلومات استخباراتية قديمة، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
ولا يزال التحقيق مستمرا لكشف ملابسات الهجوم الذي خلّف صدمة واسعة وأثار تساؤلات حول أسباب استهداف المدرسة، بحسب ماذكرته تقارير إعلامية امريكية.
وكانت مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية للبنات قد تعرضت للقصف في اليوم الأول من اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، في 28 فبراير. ووفقاً لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 171 تلميذة، إضافة إلى 14 من أعضاء الهيئة التدريسية على الأقل.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت
الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.