وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أن "ضربتين صاروخيتين قويتين استهدفتا قاعدة العديري للمروحيات، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجنود الأمريكيين، مع نقل أكثر من 100 مصاب إلى مستشفيي الجابر والمبارك في الكويت".
وأضاف البيان أن "الهجمات شملت البنية التحتية للقاعدة الأمريكية في ميناء مينا سلمان المرتبطة بالأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بما في ذلك نظام يعرف باسم "ليدز"، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة".
وأشار إلى أن "معسكر باتريوت ومستودعات المعدات ومراكز إقامة وتجمع الجنود الأمريكيين في القاعدتين البحريتين محمد الأحمد وعلي السالم تعرضت أيضًا لضربات شديدة".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن "العمليات العسكرية مستمرة ضد القوات الأمريكية وإسرائيل"، مشددًا على أن الحرب لن تنتهي إلا برفع ما وصفه بشبحها عن البلاد.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، أكد أن إيران
لا تنوي على الإطلاق استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها.
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، شدد بيزشكيان على أن العمليات العسكرية الإيرانية ستقتصر على استهداف القواعد التي تشن منها الهجمات على أراضيها فقط ضمن حق الدفاع المشروع.
وأضاف أن "استمرار تجاهل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لمحاسبة العوامل الرئيسية التي أدت إلى اندلاع الحرب والعدوان العسكري ضد إيران، سيؤدي إلى اضطراب النظام والأمن العالميين"، محذراً من تداعيات هذا الإهمال على استقرار المنطقة والعالم.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.