وخلال اتصالاته مع كل من أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، وعبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران، أدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان.
وشدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف ومنع اتساع رقعة الصراع.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يشكل تهديدًا جسيمًا لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً على ضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار لتجنب مواجهات أوسع.
وأشار وزير الخارجية المصري، خلال اتصاله مع الأردن، إلى متابعة جهود إجلاء العالقين المصريين من دول مجاورة عبر الأردن، مثمناً دعم السلطات الأردنية في هذا الإطار.
وفي الاتصال مع إيران، جدد عبد العاطي، إدانة مصر للعدوان على دول الخليج والأردن والعراق، مؤكداً ضرورة احترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مع التشديد على أن الحلول الدبلوماسية والحوار هي الطريق الوحيد لتجنب الانزلاق نحو الفوضى.
وأكد عبد العاطي على أهمية التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، أكد أن إيران
لا تنوي على الإطلاق استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها.
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، شدد بيزشكيان على أن العمليات العسكرية الإيرانية ستقتصر على استهداف القواعد التي تشن منها الهجمات على أراضيها فقط ضمن حق الدفاع المشروع.
وأضاف أن "استمرار تجاهل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لمحاسبة العوامل الرئيسية التي أدت إلى اندلاع الحرب والعدوان العسكري ضد إيران، سيؤدي إلى اضطراب النظام والأمن العالميين"، محذراً من تداعيات هذا الإهمال على استقرار المنطقة والعالم.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.