أضرار بسفينة حاويات أصيبت بـ"مقذوف مجهول" قبالة الإمارات

وكالة الأناضول

أضرار بسفينة حاويات أصيبت بـ"مقذوف مجهول" قبالة الإمارات

  • منذ 2 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
تعرضت سفينة حاويات لأضرار جراء إصابتها بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل دولة الإمارات.
وقالت هيئة عمليات ​التجارة البحرية البريطانية، في بيان الأربعاء، إنها تلقت بلاغا ​عن حادث ​وقع على بعد 25 ⁠ميلا بحريا ​شمال غربي إمارة ​رأس الخيمة في الإمارات.
وأضافت أن ربان ​سفينة أفاد بتعرضها ​لأضرار جراء "مقذوف مجهول".
وحاليا غير معروف ⁠طبيعة الأضرار في السفينة، لكن طاقمها يجري تحقيقا في الأمر، بحسب الهيئة.
كما أفاد ربان السفينة بأن "جميع أفراد الطاقم ⁠بخير".
وتزايدت عمليات استهداف سفن حاويات في الممرات الملاحية بالمنطقة منذ أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانًا عسكريًا متواصلًا على إيران.
وقتل العدوان الأمريكي الإسرائيلي ما لا يقل عن 1332 شخصا، معظمهم مدنيون، وبين القتلى المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بالإضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2339، بالإضافة إلى هجمات أخرى أسفرت عن مقتل وجرح عسكريين أمريكيين.
كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>