وأعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش أنهت، الخميس، تدريباتها العسكرية، قائلة إن الجناح الجوي السابع لحاملات الطائرات نفّذ 1586 طلعة جوية خلال 28 يومًا من التدريبات المكثفة، شملت 693 عملية هبوط على سطح الحاملة نهارًا و682 عملية ليلًا، في إطار الاستعدادات لانتشار مجموعة حاملة الطائرات في مهام قتالية، بحسب موقع USNI News الأمريكي.
وجاء في بيان البحرية أن هذا المستوى من السرعة والتحمل العملياتي يعكس قدرة هجومية تعتبرها واشنطن فريدة من نوعها، وتمنح القوات الأمريكية مستوى متقدمًا من القوة القتالية البحرية.
وأكد مسؤولو الحاملة في البيان أن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة باتت جاهزة الآن للانتشار العملياتي.
وقال قائد حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، الكابتن روبرت بيبو:
"نحن ندرك أن زملاءنا في القوات المسلحة يعملون حاليًا في مناطق خطرة. مهمتنا هي التأكد من أنه عندما يحتاجون إلينا – سواء لتحقيق التفوق الجوي أو تنفيذ ضربات أو الحرب الإلكترونية أو مجرد الوجود العسكري – نكون جاهزين للاستجابة فورًا ومن دون تردد".
وتنتشر حاليًا مجموعتا حاملة طائرات أمريكيتان في المنطقة في ظل استمرار الصراع مع إيران، إذ تعمل حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد في البحر الأحمر، بينما تنتشر يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد قررت في منتصف فبراير/شباط تمديد انتشار حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد في الشرق الأوسط، قبيل الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران الأسبوع الماضي.
وعبرت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم، قناة السويس في 5 مارس/آذار 2026، متجهة إلى الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوتر والتبادل المتواصل للضربات الجوية بين الولايات المتحدة و**إيران**.
ونشر البنتاغون، الجمعة، صورًا تظهر حاملة الطائرات برفقة المدمرة الأمريكية يو إس إس باينبريدج أثناء عبورهما قناة السويس، الممر المائي الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وتعمل حاملة الطائرات الأمريكية حاليًا في منطقة الشرق الأوسط في وقت يتصاعد فيه الصراع مع إيران على خلفية الضربات الجوية المتبادلة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.