وأوضح الجعفري في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن "البلاد دخلت في حالة توتر وصراع منذ بدء الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، حيث بدأت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق باستهداف المصالح الأمريكية في عدد من المناطق، بينها بغداد وأربيل".
وأشار إلى أن "تحركات شعبية شهدتها بعض المناطق، من بينها الجسر المعلق ومحيط المنطقة الخضراء، حيث وقعت احتكاكات بين المتظاهرين وقوات حفظ القانون"، مضيفا أن "وتيرة المظاهرات والاحتجاجات الشعبية تراجعت خلال اليومين الماضيين، إذ اكتفى عدد من المواطنين بإظهار دعمهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر إقامة مجالس تأبينية للسيد علي الخامنئي".
وفي الجانب الاقتصادي، لفت الجعفري إلى أن الأسواق في بغداد ومختلف مناطق العراق شهدت حالة من الركود في بعض السلع، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في أسعار مواد أخرى نتيجة إقبال المواطنين على شرائها، وذلك بعد انتشار أخبار عن احتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل الجانب الإيراني. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية واللحوم إلى نحو الضعف.
كما أشار إلى أن حالة من الحزن تسود الشارع العراقي نتيجة دخول البلاد في أجواء الحرب، إضافة إلى ما يجري في إيران، وما وصفه المواطنون بتصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح الجعفري أن الطيران الأمريكي استهدف عدداً من المواقع الأمنية ومقار الحشد الشعبي في عدة محافظات عراقية، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من 18 جريحاً منذ بداية الحرب حتى الآن.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تصعيداً في وتيرة الضربات الأمريكية ضد مقار وقيادات الحشد الشعبي، في ظل اتساع دائرة الأهداف التي تتبناها فصائل المقاومة الإسلامية في العراق.