وأضاف علييف، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الأذربيجاني، عقد في العاصمة باكو، أنه "تم إبلاغ الجانب الإيراني مراراً وتكراراً، لا سيما بعد الاشتباكات التي وقعت العام الماضي، بأن أراضي أذربيجان لن تستخدم ضد أي دولة مجاورة. ولن نسمح بذلك"
وناقش الاجتماع الإجراءات التي ستتخذها أذربيجان للرد على الهجمات وتعزيز أمنها القومي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الخميس، أن "إيران لا تستهدف دول الجوار"، نافياً ما تردد عن استهداف أذربيجان.
وقال غريب آبادي، في تصريحات نقلتها
وكالة "تسنيم"، إن "سياسة الجمهورية الإسلامية تقتصر على استهداف القواعد العسكرية التابعة للأعداء".
وأضاف أن "طهران أعلنت منذ البداية أنها ستستهدف أي قاعدة عسكرية في المنطقة تستخدم لمهاجمة الأراضي أو المدنيين الإيرانيين"، مؤكداً أن هذا المبدأ يشكل جزءاً من السياسة الدفاعية لإيران في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية في أذربيجان، في وقت سابق اليوم، أنها "
استدعت السفير الإيراني على خلفية هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منطقة ناخيتشيفان".
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها "تدين هذه الهجمات التي أسفرت عن إصابة شخصين"، مشددةً على أن "أذربيجان تحتفظ بحق الرد على أي تهديدات أو اعتداءات على أراضيها".
وأضافت أن "الهجمات نفذت من الأراضي الإيرانية باستخدام طائرات مسيرة"، معربةً عن استيائها الشديد تجاه هذه التصرفات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.