وأضافت الوزارة أن أعمال الجماعة الكردية الانفصالية المسلحة تهدد أمن إيران واستقرار المنطقة، مشددة على أن تركيا تتابع عن كثب تحركات الجماعة الكردية الإيرانية المسلحة والتطورات الإقليمية لضمان الأمن على حدودها، حسب وكالة "الأناضول" التركية.
كما نفت وزارة الدفاع التركية صحة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإخبارية التي زعمت وجود تحركات هجرة جماعية من إيران إلى الحدود التركية.
وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني، أنها
دمرت أهدافا تابعة لجماعات انفصالية حاولت التسلل عبر الحدود الغربية للبلاد.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن "هذه الجماعات حاولت استغلال الحرب الجارية بدعم من العدو الأمريكي والإسرائيلي لشن عمليات داخل إيران".
وأكدت وزارة الاستخبارات أنها ترصد جميع التحركات على الحدود، مشددة على أنها ستعمل على إحباط أي مخطط أمريكي وإسرائيلي يهدف إلى زعزعة الأمن الوطني أو استغلال الوضع الراهن.
وكانت إيران أعلنت، في وقت سابق اليوم، أنها
استهدفت مقار مجموعات كردية في كردستان العراق، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إيرانية رسمية، وذلك عقب غارات جوية استهدفت مناطق كردية في إيران والعراق.
وفي وقت سابق، نفى رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، صحة التقارير التي تحدثت عن هجوم للأكراد العراقيين على إيران.
وقال بارزاني: "لم يعبر أي كردي عراقي الحدود وما تردد بهذا الشأن باطل تمامًا".
من جانبه، أكد مسؤول أمني إيراني، أن الأمن على الحدود مع العراق مستتب، مشدداً على أن القوات الإيرانية "تدافع عن سيادة إيران وحدودها".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.