وجاء في الرسالة، أن المحادثات كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين، لكن الولايات المتحدة استخدمت البرنامج النووي الإيراني السلمي ذريعةً للعدوان.
وأضاف بحريني، أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي مصحوب بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، محذرًا من أن صمت مكتب المفوض السامي إزاء هذه الفظائع يثير قلقًا بالغًا.
ودعا المندوب الدائم الأمم المتحدة إلى إدانة هذه الأعمال غير المشروعة بشكل قاطع، واتخاذ التدابير اللازمة ضمن اختصاصها لحماية المدنيين والأعيان المحمية، مؤكدًا على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني.
وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في وقت سابق اليوم، إن الولايات المتحدة وإسرائيل "
تستهدفان مدنيين أبرياء ومواقع مدنية داخل إيران"، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت مبان سكنية ومستشفيات في طهران.
وأضاف إيرواني أن "الأمم المتحدة يجب ألا تبقى صامتة إزاء الهجمات"، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح.
وأكد أن "لإيران كل الحق في الدفاع عن نفسها"، مشددًا على أن رد بلاده يقتصر على استهداف مواقع عسكرية ولا يشمل المدنيين.
وأشار المندوب الإيراني، إلى أن طهران لا تسعى إلى التصعيد، لكنها في الوقت نفسه لن تتنازل عن سيادتها، موضحًا أن إيران لا تهاجم دول الجوار، بل تدافع عن نفسها عبر استهداف منشآت تابعة للولايات المتحدة.
وختم إيرواني، بالقول إن بلاده ستدافع عن نفسها دون تردد، مطالبًا مجلس الأمن بالتحرك بشكل حاسم لوقف الهجمات ضد إيران.
وأول أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش. وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من العراق "أربيل"، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.