دعوات وتحركات إسلامية وعربية للتهدئة بين باكستان وأفغانستان

وكالة الأناضول

دعوات وتحركات إسلامية وعربية للتهدئة بين باكستان وأفغانستان

  • منذ 1 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
تضافرت دعوات وبيانات من دول عربية وإسلامية تدعو إلى خفض التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان وتحث على التهدئة على خلفية تصعيد عسكري حدودي بين البلدين الجارين.
والخميس، أعلنت الحكومة الأفغانية إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، "ردا" على هجمات إسلام أباد الأخيرة، فيما أعلنت باكستان أن قواتها ردّت فورا على العملية الأفغانية.
وفي وقت سابق الجمعة،أعلنت باكستان مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 55 جنديا باكستانيا خلال عمليات الرد.
وفيما يلي رصدت الأناضول بيانات رسمية تدعو للتهدئة، صادرة عن تركيا وماليزيا وإيران وقطر ومصر والعراق، وحركة حماس الفلسطينية.
** تركيا
بحث وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، الجمعة، خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه الباكستاني محمد إسحاق دار، والقطري محمد بن عبد الرحمن، والسعودي فيصل بن فرحان، والقائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، "التطورات الأخيرة التي جرت بين باكستان وأفغانستان"، وفق الخارجية التركية.
** ماليزيا
فيما أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، الجمعة، أنه يتابع هذه الاشتباكات بـ"قلق بالغ"، مؤكدا أن الخسائر البشرية في كلا الجانبين تمثل "مصدر حزن عميق".
ودعا إبراهيم، خلال تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، كلا من باكستان وأفغانستان إلى التحلي بضبط النفس ووقف جميع العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن.
ولفت إلى ضرورة أخذ المخاوف الأمنية المشروعة لباكستان بعين الاعتبار، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها.
** إيران
وفي منشور على منصة "إكس"، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أفغانستان وباكستان إلى "معالجة القضايا الحالية في إطار حسن الجوار والحوار، خلال شهر رمضان المبارك".
وأعرب عن استعداد إيران لتقديم كل أشكال الدعم من أجل تسوية الخلافات بين البلدين وتعزيز التعاون بينهما.
** قطر
من جهتها، بحثت قطر، الجمعة، مع كل من باكستان وأفغانستان سبل خفض التصعيد بين البلدين في ضوء التوترات المتصاعدة والاشتباكات الدامية بينهما.
وجاء ذلك في اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان مولوي أمير خان متقي.
وأكد الوزير القطري في اتصاليه، دعم بلاده التام لكافة الجهود الرامية إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية، وتوطيد دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب بيانين منفصلين للخارجية القطرية.
وناقش الخليفي، مع الوزيرين سبل خفض التصعيد بين بلديهما، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
** مصر
كما أعربت الخارجية المصرية، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
وناشدت، في بيان، جميع الأطراف بضرورة التحلي "بأقصى درجات ضبط النفس".
وأكدت القاهرة أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة "تفاديا لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد".
وشددت على "أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات بما يصون أمن واستقرار المنطقة".
وفي إطار ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، الجمعة، وفق البيان المصري.
وأعرب عبد العاطي، عن "قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة"، داعيا إلى "التهدئة وضبط النفس بما يسهم في خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
** العراق
وأعلنت الخارجية العراقية، في بيان، أنها تتابع "بقلقٍ بالغ" التطورات الأمنية والاشتباكات الخطيرة الجارية على الحدود بين باكستان وأفغانستان.
وأعربت بغداد عن "أسفها العميق إزاء هذه الأحداث"، مؤكدة "أهمية ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الخلافات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
** حركة حماس
وأفادت حركة حماس الفلسطينية، في بيان، بأنها "تابعت ببالغ القلق التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان"، داعية البلدين إلى "ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد".
وأكدت أنه "في الوقت الذي يسعى فيه الكيان الصهيوني إلى بناء تحالفاتٍ جديدة ومحاولة فكّ عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق شعبنا في غزة، فإن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة".
وشددت على أن "واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية".
** تصعيد باكستاني أفغاني
والأحد الماضي، قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخرا، فيما سلمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام أباد في كابل، وتوعدت بالرد "بشكل مناسب ومدروس" في الوقت المناسب.
وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم بأفغانستان في 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".
وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفذت العديد من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.
وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>