وقفة احتجاجية للايزيديين في ناحية القيروان للمطالبةبأستحـقاقهـم في منصب “ مدير الناحية ” حســب الدســـتور و الكثـــافة الســكانية

ايزيدي 24

وقفة احتجاجية للايزيديين في ناحية القيروان للمطالبةبأستحـقاقهـم في منصب “ مدير الناحية ” حســب الدســـتور و الكثـــافة الســكانية

  • منذ 23 ساعة
  • أخبار العراق
حجم الخط:

ايزيدي 24 – القيروان 

تظاهر العشرات من اهالي ناحية القيروان في قضاء سنجار جنوب الموصل اليوم في وقفة سلمية عند مدخل قضاء سنجار و الطريق المؤدي الى ناحية القيروان ، معربين عن اسفهم في عدم الارتكاز الى الدستور العراقي و على الاستحقاق السكاني في منح المناصب في مجلس مجافظة نينوى و الاستناد الى المحاصصة و المنفعة في توزيع المناصب و اكد المتظاهرين ان منصب مدير ناحية القيروان هو استحقاق للايزيدية لان نسبة الايزيدية السكانية في الناحية اكبر من المكونات الاخرى ..
الوقفة الاحتجاجية صدر عنها بيان الى الحكومة العراقية و الحكومة المحلية في نينوى و جاء في البيان :
بيان موجّه إلى الحكومة المحلية في نينوى والحكومة الاتحادية في بغداد
انطلاقًا من حقّنا الدستوري والمشروع، نؤكد أن هذه الوقفة والمظاهرة السلمية جاءت للمطالبة باستحقاق المكوّن الإيزيدي في شغل المناصب والوظائف الإدارية والخدمية، وبما يتناسب مع الكثافة السكانية الحقيقية في المناطق التي يشكّل فيها الإيزيديون أغلبية واضحة.
إن منصب مدير ناحية القيروان يُعدّ استحقاقًا إداريًا وقانونيًا للمكوّن الإيزيدي، ولا سيّما أن المجتمع الإيزيدي يشكّل النسبة الأكبر من سكان الناحية. ورغم ذلك، ومنذ تأسيس الناحية وحتى يومنا هذا، جرى تجاهل المجتمع الإيزيدي وتهميشه بشكلٍ ممنهج، وحرمانه من تولّي المناصب الإدارية، في مخالفة صريحة لمبادئ العدالة والمساواة والشراكة التي كفلها الدستور العراقي.
كما نطالب بوقف التعامل بأسلوب التمييز والعنصرية مع المكوّن الإيزيدي في قضاء سنجار عمومًا، إذ تعرّض الإيزيديون للتهميش عبر إصدار أوامر إدارية شملت مختلف الوحدات الإدارية على مستوى المحافظة، مع استثناء قضاء سنجار في مراحل سابقة، فضلًا عن سياسات إدارية أخرى أسهمت في الإقصاء غير المبرّر لأبناء المنطقة.
وبناءً على ما تقدّم، نطالب الحكومة المحلية في نينوى والحكومة الاتحادية في بغداد بما يلي:
1. إنصاف المكوّن الإيزيدي ومنحه استحقاقه الإداري الكامل وفقًا للكثافة السكانية.
2. تعيين مدير ناحية القيروان من أبناء المكوّن الإيزيدي.
3. إصدار الأوامر الإدارية الخاصة بـ إدارة قضاء سنجار بما يضمن العدالة والتمثيل الحقيقي لأبناء المنطقة، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة.
4. إنهاء سياسات التهميش والإقصاء، ومنع أي ممارسات تمييزية أو عنصرية بحق الإيزيديين.
5. ضمان مشاركة عادلة للإيزيديين في جميع الدوائر الخدمية والإدارية في سنجار وبقية الوحدات الإدارية.
6. اعتماد معايير العدالة والكفاءة والتمثيل الحقيقي في إدارة المناطق.
إن صمتنا الطويل لا يعني التنازل عن حقوقنا، وهذه الوقفة السلمية تعبّر عن إرادة شعبٍ يطالب بحقه المشروع، ويدعو إلى العدالة والشراكة الحقيقية في إدارة مناطقه.
الحقوق لا تُمنَح، بل تُنتَزع بالوسائل السلمية والقانونية.
صادر عن:
أهالي القرى والمجمعات ضمن ناحية القيروان


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>