ترحيب عربي بإعلان الحكومة السورية "اتفاقا شاملا" مع "قسد"

وكالة الأناضول

ترحيب عربي بإعلان الحكومة السورية "اتفاقا شاملا" مع "قسد"

  • منذ 12 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
رحبت دول عربية، بإعلان الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد"، ودمجه ضمن مؤسسات الدولة.
جاء ذلك في مواقف رسمية رصدتها الأناضول، صدرت الجمعة والسبت، عن السعودية وقطر والكويت ومصر والأردن، تعليقا على إعلان دمشق "وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".

** السعودية

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة "ترحب بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين قسد، بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأضافت: "نأمل بأن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية".
وجددت السعودية "دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها".
وأشادت بـ"تجاوب الحكومة السورية وقوات قسد، مع مساعي المملكة، والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق".

** قطر

ورحبت قطر، في بيان للخارجية، بإعلان الاتفاق وأثنت على "الجهود الفعالة للولايات المتحدة التي أسهمت في التوصل للاتفاق".
وأعربت الخارجية عن تطلع قطر إلى أن "يسهم الاتفاق في توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا".
وجددت "التأكيد على أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلّب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها".
وشدد البيان على "دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها، وتطلعات شعبها الشقيق في الاستقرار والتنمية والازدهار".

** الكويت

بدورها، رحبت الكويت، في بيان للخارجية، بالاتفاق، معربة عن "أملها بأن يسهم هذا الاتفاق في دعم مسيرة سوريا نحو إرساء السلام والأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية".
وجددت دعم الكويت "التام لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لصون سيادة سوريا على كافة أراضيها، والحفاظ على سلامتها ووحدتها".
وأشادت بـ"تجاوب كافة الأطراف السورية المعنية مع المساعي والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة، في سياق التهدئة، والتي أثمرت عن التوصل لهذا الاتفاق الشامل".

** مصر

كما أعربت مصر في بيان للخارجية، عن ترحيبها بالاتفاق، و"أملها في أن يُمثل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كافة المكونات السورية دون إقصاء".
وأكدت "موقفها الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية".
وشددت الخارجية المصرية على "الرفض الكامل لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تستهدف وحدة وسلامة الأراضي السورية".
كما لفتت إلى "استمرار دعمها لكافة المساعي الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية، ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار".

** الأردن

وفي الأردن، رحبت وزارة الخارجية بالاتفاق، معتبرة في بيان، أنه "خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها".
وجددت تأكيد "موقف الأردن الثابت في دعم الحكومة السورية في جهودها لحماية أمن البلاد واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وضمان سلامة مواطنيها".
وشددت الخارجية الأردنية على "أهمية تنفيذ الاتفاق لما فيه مصلحة سوريا وشعبها الشقيق ودعم مسيرة التعافي والبناء فيها".
المملكة أشادت بـ"دور الولايات المتحدة الأمريكية، والجهود التي بذلها المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك في التوصل للاتفاق".

**العراق

وفي العراق، رحب الرئيس عبد اللطيف رشيد، بالاتفاق، واعتبره "مهماً لاستقرار المنطقة".
وأضاف في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، أن "تطبيق هذه الخطوة بشكل عملي سيكون بداية لضمان حقوق جميع القوميات والمكونات في الدستور الدائم".
وتابع: "نأمل أن يكون هذا الاتفاق أساساً لترسيخ السلام والاستقرار والتنمية وإنهاء الحرب والدمار في جميع مناطق سوريا".

** اتفاق "شامل

والجمعة، أعلنت الحكومة السورية في بيان، التوصل إلى "اتفاق شامل" مع تنظيم "قسد".
وذكر البيان أنه "تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
ويشمل الاتفاق: "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".
كما ينص على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب (شمال).
ويتضمن الاتفاق "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين"، وفق البيان الحكومي.
وتم الاتفاق على "تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم".
ويهدف الاتفاق إلى "توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات "خطيرة".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" لاتفاقاته مع الحكومة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>